الثلاثاء، 9 أبريل 2013

مدينة صرواح اليمنية .






مدينة صرواح العريقة .. في سطور تأريخية .

تعتبر مدينة صرواح من أقدم المراكز السبئية المتقدمة في الهضبة أو النجد ، وتقع غير بعيد من حاضرتهم الكبرى مدينة مأرب في المنخفضات ، وفي أراضي خولان التي ارتبط تاريخها المعروف بالسبئيين باستمرار أقيمت... هذا المدينة ضمن سياسة التوطين السبئي ـ توطين عشائر وقبائل سبئية في مناطق محددة ـ ، وهي سياسة اتبعها السبئيون في مناطق مختلفة من نجد اليمن والجوف في أراضٍ كانت من قبل تابعة لقبائل أخرى بعضها كان قد اتخذ شكل المملكة فاستولوا على المدينة استيلاء بعد طرد أهلها منها أو أدخلوا على تركيبتها السكانية تعديلات تجعلهم قادرين على تحقيق الهدف الذي كانوا يسعون إليه والذي هو توسيع رقعة دولتهم وتثبيت أركانها وتأمين حدودها .

ويعد نقش النصر الموسوم بـ ( ( RES. 3945 ، " لكرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ أفضل ما يصور السياسة السبئية الاستيطانية خاصة في مدينة ( نشأن ـ السوداء اليوم ـ ) ، وهي من مدن الجوف والتي وطن فيها سبئيين وأقام لهم معبداً للإله ( المقة ) في وسطها عقب انتصاراته على ملك نشأن ـ السوداء ـ .

ويؤكد استيطان السبئيين لصرواح واحد من نقوشها الموسوم بـ (CIH. 601 ) الذي يتحدث عن توطين عشيرة من قبيلة سبأ ـ سبأ القبيلة ـ وعشيرة يهبلح الفيشانية الشريكة الثانية لقبيلة سبأ في تكوين دولة سبأ في مطلع ( الألف الأول قبل الميلاد ) .

ونشأ عن توطين تلكما العشيرتين إلى جـانـب السكان الأصلييـن ظـهـور شـعـب جديد يدعى ( شعب / صرواح ) ، وهنا لا يعني قبيلة صرواح وإنما الشعب الذي يسكن مدينة صرواح ، حدث هذا الاستيطان في فترة تلت ( القرن السابع قبل الميلاد ) .

وتقع هذه المدينة إلى الغرب من مدينة مأرب القديمة ، وتبعد عنها نحو ( 30 كيلومتراً ) ، يحدها من الشمال أرض المفاتح وطريق جبل المخدرة ، ومن الجنوب جبال العجارم ، ومن الشرق جبل نصيب المحجر وجبل الأشقري ، ومن الغرب جبال أرحب وجبال المصادر ، شيدت هذه المدينة على مرتفع صخري في وادي أذنة يصل ارتفاعه نحو ( 8 متر ) عن مستوى الوادي ، ومسقطها يبدو مستطيل الشكل أبعاده التقريبية ( 240 × 260 م ) ، ويمتد من الشرق إلى الغرب ، وهي محصنة بسور من أحجار كبيرة مهندمة تكتنفه أبراج دفاعية ضخمة أقيمت في أركانه ، وهناك إحداها في الركن الجنوبي الغربي تبلغ أبعاده (11.9 × 11 متراً ) ، وارتفاعه ( 5,23 متراً ) ، وآخر قرب الركن الشمالي الغربي أبعاده ( 5.25 × 3.70 متراً ) ، وتميل جدرانها الخارجية ميلاً طفيفاً إلى الداخل بسبب الأسلوب المعماري المتبع في إبراز الصفوف السفلية عن العليا .

يقع مدخل المدينة في الجهة الجنوبية ، وهو مليء بالأنقاض وقد شيد بنفس الأحجار المهندمة التي شيدت سور المدينة الذي لم يبق منه سوى أجزاء بسيطة جداً .

وصرواح اليوم عبارة عن قرية يصل عدد منازلها الى 350 منزل .

ومازالت المدينة القديمة تحتفظ ببعض منشآتها منها بقايا الحصن في الجانب الغربي ، ففي بعض جوانبه القديمة نجد أنها لم تستغل في الفترة الإسلامية وتستند أنقاض الأبنية عليها ، وفي الجهة الشمالية بناية يطلق عليها الأهالي اسم " عرش بلقيس " جانبها الخلفي يبرز عن مستوى سور الحصن ، وقد شيدت على أسس من حجارة كبيرة مقاييس إحداها ( 3.45 × 0.67 م ) تعلوها أحجار أقل حجماً .

وأهم الآثار الموجودة في المدينة هو معبد الإله ( المقة ) الـذي تطـلـق علـيـه النقوش اسـم ( أ و ع ل / ص ر و ح ) أي معبد أوعال صرواح ، ويقع هذا المعبد عند الركن الجنوبي الشرقي للمدينة ، والأثر الثاني والهام في المدينة هو نقش النصر المشهور الموسوم بـ ( RES.3945 ) .

1- معبد أوعال ( صرواح ) :

شيد هذا المعبد بأحجار مهندمة ، وهو عبارة عن مبنى مستطيل الشكل ، يحيط بجداره الشرقي سور بشكل نصف دائري ممتد ، وقد جرت على بعض جدرانه وأجزائه تغييرات في فترات لاحقة حيث استخدم كحصن في الفترة الإسلامية ففتحت فيه بعض المداخل كما سدت بعض الأبواب القديمة واستخدمت كثير من الأحجار التي كتبت عليها نقوش مسندية في تلك التغييرات والتعديلات ، وفي جداره الخارجي تبرز أفاريز لرؤوس الوعول بمقدار ( 3 - 5 سم ) تشاهد على ارتفاعات مختلفة منه ، كما يلاحظ شريط بارز يمتد بمستوى واحد متضمناً نقشاً مكون من سطر واحد ، يدور حول البناء بشكل متقطع ، يبلغ طول هذا النقش ( 21.55 متراً ) ، وارتفاع الحرف فيه ( 26 سم ) ، يذكر هذا النقش ( ي د ع إ ل / ذ ر ح / ب ن / س م هـ ع ل ي ) مكرب سبأ هو الذي بنى هذا المعبد ومعبد ( أوام ) في مأرب في القرن الثامن قبل الميلاد ، وبنمط معماري متقارب .

2- نقش النصــر :

نقشت نصوص هذا النقش على كتلة حجرية جرانيتية كبيرة نحتت بعناية أبعادها ( 7 مترات طولاً × واحد متر عرضاً × 0.50 متر سمكاً ) ، وهي ذات لون أبيض مائل إلى الوردي ، وضعت داخل المعبد السابق الذكر على كتلة حجرية مشابهة لها ولكنها خالية من الكتابات ويعد نقش النصر الموسوم بـ ( (RES. 3945، من أهم مصادر التاريخ اليمني القديم .

نشره لأول مرة مترجماً باللغة الألمانية مع حواش " وتعليقات " ( رودو كناكيس ) ، ضمن منشورات الأكاديمية النمساوية للعلوم في فينا عام ( 1927 م ) ، بالرمز ( GL.1000 A ) ، بحسب ( جلازر ) ، ونشر ضمن نقوش المدونـة الفرنسيـة للنقـوش اليمنيـة القـديمـة وحمل رمزها ( RES.3945 - Repertoir de Epigraphie Semitique ) .

ونشرت ترجمة للنقش باللغة الألمانيـة عـام ( 1985م ) للدكتور ( والتر مولر ) ضمن سلسلـة " نصوص من البيئة المحيطة بالعهد القديم " وفي كتاب : " تاريخ اليمن القديم " للدكتور محمد عبد القادر بافقيه نجد معناً مجملاً للنقش إلى جانب تحقيق بعض أسماء المواقع والقبائل التي وردت أسماؤها فيه ودراسة تاريخية للأحداث التاريخية المرتبطة به .

سـجل هذا النقش المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سـبأ الذي يعـيـد تاريخ عهده ( Wissmann. H . V) ، إلى القرن السابع قبل الميلاد .

كلب السلوقي اليمني .



أعرق الكلاب اليمنية .. السلوقي .


الإســــــــــــم : السلوقي – Saluki .

الفصيــــــــلة : كلب صيد - Hound Dog .
...
متوسط العمر : 10 – 12 سنة .

الإرتفــــــــاع : 58 – 71 سنتيمتر .

الـــــــــــوزن : 13 – 30 كجم .

أنــــــــــــواع : حص (أملس) – ريشي (ذو الفراء) .

الألـــــــــوان : جميع الألوان تقريباً .


صفات السلوقي العربي :-

كلب طويل الجسم - ممشوق القوام - ضامر البطن – طويل الصدري وليس بعريض - عالي القوائم - عضلات فخذه طويلة - قائمتاه الخلفيتان طويلتان ومطويتان قليلا وكفوف غليظة وأسرعها عدوا ولمسافات طويلة لطول صبره وتصل سرعته إلى ما يقارب 65 كم / الساعة ولمسافة تصل ثلاث أميال - رقبته طويلة ودقيقة - رأسه طويل وضيق - أذناه طويلة ومتدلية للأسفل - رأس أنفه دقيق ويبرز للأمام ملامس للشفاه وأجودها شماً لطول أنفه - شفتاه رقيقتان - فمه مستطيل - فكاه قويان قادران على ممارسة عضات متتالية سريعة وقاتلة وهو من أحد الكلاب ناباً - وفي طبعه يحرس صاحبه ويحمي داره في حضوره وغيبته ولكن ليس مثل كلاب الحراسة فإن الغاية الأساسية من السلوقي هي الصيد علماً بأنه من أيقظ الحيوانات عيناً في وقت حاجته للنوم وهو أشدها فتكاً وأرمقها حداً - ولا يأكل ولا يشرب من وعاء قذر ولا يصطاد إلا في صحبة صاحبه .


أيضاً يعتبر السلوقي كلب هادئ المزاج حساس ودود وعطوف ومحب ذو ولاء كبير لصاحبه فقد عرف عن السلوقي أنه يتعلق بصاحبه إلى درجة أنه لا يقبل بأنه يكون له صاحب غير صاحبه الأصلي إلا ما نادراً ، ودود مع الأطفال ولكن لشدة حساسية مشاعر هذا النوع من الكلاب فإنه يستحب عدم وضعه مع الأطفال الأشقياء فإنه من الممكن أن يصبح الكلب عدواني بعض الشيء ، وأيضاً لا يمكن أن يدرب السلوقي التدريب القاسي والصارم بل يجب أن يكون التدريب لين حتى تتمكن من تدريبه ، والكلب السلوقي لا يمكن أن يكون مطيع 100% وذلك بحكم طبيعته الحرة ، فهو كلب يحب العزلة عن باقي الكلاب إلا أنه ودود ومحب للكلب السلوقي الأخرى فإنه ليس عدواني ، ولكن بحكم الفصيلة التي ينتمي إليها (أنه كلب صيد) فإنه يحب المطاردة وعض وقتل الحيوانات الغير مفترسه كالأرانب والفئران وأحياناً الغزلان والظباء ، وعليه فإنه بحاجة إلى أني يدرب على الطاعة حتى يمكننا أن نتحكم بغريزته للقتل إذا كنا نريد تربيته ككلب مدلل وليس ككلب صيد ، مع العلم أنه ثبت علمياً بأنه من المستحيل أن نمحي غريزة الصيد من السلوقي 100% بالتدريب وعليه فمن الواجب عدم تربية الطيور أو الأرانب والهامستر مع السلوقي .

وبحكم طبيعة السلوقي الحرة فإنه لا يفضل تربيته في شقة ، فهو كلب نشيط وحيوي يحتاج لمساحات للركض والعدو وعليه يجب أخذه إلى التنزه كل يوم لإشباع نشاطه ويجب أن يبيت السلوقي في غرفة دافئة نسبياً وأن لا تكون باردة أو شديدة الحرارة .


ملاحظة :-

الكلب السلوقي معرض لبعض الأمراض التي تصيب العين والسرطان وذلك لأسباب وراثية أو جينية .


نبذة تاريخية عن السلوقي العربي :-

وقد عرف العرب كلاب الصيد السلوقي نسبة الى سلوق وهي مدينة تقع بجنوب بلاد اليمن وقد اشتهرت منذ القدم بصنع الدروع وبالصيد وبتربية كلاب صيد جيدة وخبرة واسعة بطبائعها ، ونسبة لمدينتهم نسبة هذه الكلاب لما لها من المكانة والأهمية عندهم فسميت بذلك ، وسلالته معروفة منذ أكثر من سبعة الى ستة آلاف سنة ق.م .

اختلفت كتب التاريخ بشأن منطقة سلوق فمنها ما قيل أنها كانت قديماً مدينة عظيمة في اليمن وتقع في منطقة حجور حضرموت ، وبقعة مدينة سلوق بالذات كانت تسمى حسل الزينة وهى آثار مدينة قديمة ، وبعض كتب التاريخ القديم تحكي أن هذه المدينة كانت أغلب منازلها مبنية من المعادن الثمينة ، وقد ورد أيضا في بعض القصص أن أحد الصحابة ضل جمله فخرج يبحث عنه فما وجد نفسه إلا في هذه المدينة فدهش لما رأى فيها وقد كانت مهجورة ولا يسكنها أحد فعاد الى أهله قصده أن يدلهم عليها ولكنها ضلت عليه واختفت ولم يعثر لها على أثر وكان قد أخذ منها بعض الأحجار فذهب الى مكة فقالوا إن هذه الأحجار من أحجار الجنة وقد ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا له أن هذه المدينة تختفي الى يوم الدين بما فيها من كنوز وهى مدينة ارم والتي ذكرت بالقران الكريم (ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد) – لم أستطع أن أثبت مدى صحة هذه الرواية .

مادون في كتب التاريخ الحديث أن سلوق قرية في منطقة حجور حضرموت وأكثر ما تشتهر قرية سلوق هذه بالدروع حتى أن هذه الدروع سميت باسم سلوق نسبة الى اسم القرية وهي مشهورة عند الكثير في المناطق العربية المجاورة ، وبما أن هذه القرية سلوق تقع في منطقة حجور وكلمة حجور وأحجار جمع للمفرد حجر وسميت حجور نسبة الى الحجران وفى اللغة العربية الحجران يعنى الذهب والفضة وهما من كنوز حجور فحجور تحوى سلوق وسلوق تحوى حسل الزينة وحسل الزينة تحوي الحلي الأثرية .

وكذلك فأن قرية سلوق يوجد فيها نوع من الكلاب السريعة الرفيعة القوام الذكية وهى من كلاب الصيد ومن أحسنها صيدا وأخفها عدوا ولحب أهل القرية سلوق للصيد واصطحابهم لهذا الكلب أطلق على هذا الكلب سلوقي ونسبوها إليهم وفى اللغة في باب السين واللام وما بعدهما : مدينة باليمن تنسب إليها الكلاب السلوقية والدروع السلوقية .
هناك أرب أنوع من الكلاب السلوقي لكن أجودها هو السلوفي العربي ( اليمني ).

مومياوات اليمن .



مومياوات اليمن .

عثر مزارع عن طريق الصدفة من قرية (جرف السبيل) التابعة لمحافظة ذمار اليمنية (100 كيلومتر تقريباً) إلى الجنوب
من صنعاء على (موميا) محنطة لطفل صغير في (كهف) وهي موضوعة داخل قطعة جلد مجففة ومحكمة الإغلاق..
كما وجد داخل قطعة م...ن الجلد محكمة الإغلاق كما وجد في الكهف قطع اثرية ونقوش مكتوبة بخط المسند والذي
عادة ما يعود إلى العصر السبئي.
وأشارت المصادر إلى أن المعلومات الأولية تقدر عمر الموميا التي عثر عليها المواطن اليمني أثناء قيام ذلك المُزارع
باستخراج ونقل الأحجار وهي بكامل هيئتها يعود إلى ثلاثة آلاف عام.. وأن طرقة التحنيط كانت بطريقة متقنة ومتقدمة.
منوهة بأن من شأن هذا الاكتشاف الأثري أن يكشف عن معطيات وحقائق وأسرار جديدة من تاريخ الحضارة اليمنية.
وحسب المصادر فإن بعثة من المختصين وخبراء الآثار كلفت بالنزول بزيارة الموقع الأثري الذي تم اكتشافه عن طريق
الصدفة..

وهذا الإكتشاف يطرح العديد من التساؤلات حول الحضارة اليمنية القديمة وعلاقتها بالحضارة المصرية فقد اكدت بعض الدراسات التاريخية ان الفراعنة كانوا يستوردوا بعض مواد التحنيط من اليمنيين القدماء وهنا بعض من قال أن المصريين تعلموا طريقة تحنيط الموتى من اليمنيين كما أشار البعض الى ان هناك تماثيل مشابه لتمثال أبو الهول في ضواحي محافظة أب وسط اليمن وهذا مدعاة للتساؤل من أخذ من حضارة من ومن تأثر بالاخر ؟!
بالإجمال فإن كل ما سبق ذكره يعطينا دلائل كثيرة عن عظمة و ورعة الحضارة اليمنية التي إستقت منها بقية الحضارة كل المعارف .

الصورة لمومياوات عثر عليها في محافظة ذمار اليمنية .

صهاريج عدن اليمن .






صهاريج عدن اليمن .
تعد صهاريج عدن من ابرز المعالم التاريخية والسياحية التي يحرص على زيارتها الزوار المحليون والسياح العرب والأجانب القادمون إلى مدينة عدن والتي تدل على عمق الحضارة اليمنية القديمة. صهاريج عدن أو صهاريج الطويلة في مدينة كريتر مديرية صيرة وتحديدا بواد يعرف بوادي الطويلة في امتداد خط مائل من الجهة الشمالية الغربية لمدينة كريتر - عدن، التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي 800 قدم عن سطح البحر
شكل الصهاريج .
وتأخذ الهضبة شكلاً شبه دائري حيث يقع المصب عند رأس وادي الطويلة، وتتصل الصهاريج بعضها ببعض بشكل سلسلة وقد شيدت في مضيق يبلغ طوله 750قدماً تقريباً، ويحيط بها جبل شمسان بشكل دائري باستثناء منفذ يؤدي ويتصل بمدينة كريتر.
تاريخ الصهاريج .
واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن، فلم يجد الدارسون والباحثون الأثريون أي سند أو نقوش أو دلالة تشير إلى تاريخ بنائها، ولكن القول الغالب أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة كان أولها في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد مملكة سبأ.
ولعل ما يلفت النظر وجود لوحة مثبتة على جدار بالقرب من صهريج كوجلان مكتوب عليها "هذه الخزانات في وادي الطويلة مجهول تاريخها".
 أصل التسمية .
وكلمة (صهريج) لفظة مستعربة من اللغة الفارسية وتعني : حوض الماء.
عدد الصهاريج .
وقدر الباحثون عدد صهاريج عدن (الطويلة) بنحو 55صهريجا معظمها مطمور تحت الأرض أو اصابه الخراب، وما هو قائم منها لا يزيد على 18 صهريجا فقط تستوعب نحو 20 مليون جالون وتستقبل صهاريج الطويلة سنويا عشرات الآلاف من الزوار والسياح العرب والأجانب لغرض الاطلاع على مكوناتها المدهشة وخزاناتها ومتحفها

جسر شهارة .


جسر شهارة هو جسر اعتاد السياح والزوار لمدينة شهارة على زيارته لاعتباره أهم معالم المدينة .. بني في عهد الإمام يحيى حميد الدين عام 1323 هجرية - 1905 ميلادية و قد أقيم على أخدود شديد الانحدار ليربط بين جبلين شاهقين هما جبل شهارة الفيش وجبل شهارة الأمير ويبلغ طول الجسر /20/ مترا وعرض /3/ أمتار ويقع الجسر على هوة أخدود عميق يصل عمقها إلى أكثر من /300/ متر، وقد كانت الطريق بين الجبلين تستنزف الكثير من الوقت والإرهاق والجهد والتعب والذي كان الأهالي يلجأون إلى النزول حتى اسفل الأخدود الفاصل بين الجبلين ثم الصعود إلى الجبل التالي، كما كان يستحيل نقل الماشية والبضائع الاستهلاكية بين الجبلين لصعوبة انحدارالأخدود وجاء الجسر ليمد سرات الحياة والتعايش بين أهالي الجبلين بكل يسر وسهولة وقرب.
الاسطى صالح

ورد في الروايات أن الذي قام ببنائه وتصميم تركيبته الفنية والهندسية والمعمارية هو الأسطى صالح الذي عرفه الناس بهذا الاسم في العام 1905 م و قد قيل في بعض الروايات أن الأسطى صالح أصيب بهوس و جنون بعد أن انتهى من بناء الجسر حيث لم يستوعب عقله أنه قام بإنجاز شبه مستحيل تمثل في بناء الجسر بهذا الشكل بدون استخدام لاي من الوسائل الحديثة التي تستخدم في عصرنا الحالي .

تكلفة الجسر

وتشير المعلومات المحلية إلى أن بناء الجسر استغرق نحو ثلاث سنوات تقريبا وأن تكلفته بلغت حوالي مائة ألف ريال ذهب (ريال فرانصي)العملة المتداولة آنذاك وهو مبلغ هائل في حينه ويعتبر الجسر تحفة معمارية رائعة وعملا هندسيا عظيما، حيث يمتاز بطابع معماري فريد ونوعي على مستوى الجزيرة العربية من حيث الدقة والتكوين والبناء والإنشاء الملائم والطبيعة الجبلية والصخرية الشديدتين ولهذا توالى السياح الأجانب والمحليين والعرب لزيارة هذا المكان والمعلم الحضاري والتاريخي الذي يعد روعة وآية في الجمال الفني والأعجاز العلمي القديم.

الأحد، 7 أبريل 2013

مملكة سبأ اليمنية .


 
 
معبد آوام
 
 
 
 
مملكة سبأ..

التي سطر القرآن اسمها في ثنايا آياته بل وسمى بها إحدى سوره
ألا وهي سورة " سبأ "
قال تعالى : ( لقد كان لسبأٍ في مسكنهم آيةَ ... ) الآيات من أية 15 ـــ وحتى آية 19 .

"مملكة سبأ " ليست أسطورة بل حقيقة وجدت في اليمن القديم، وهو ما أكدته آلاف النصوص المنحوتة على الحجر
أو المصبوبة في البرونز التي تم اكتشافها في المواقع الأثرية اليمنية، وكان يطلق على أهل تلك المملكة " السبئيون " وعلى لغتهم " السبئية ".

...اشتهر السبئيون بمهارتهم في مجال التجارة
كما عرفوا بالجسارة وفن القتال،
وكانوا يعبدون الكواكب من دون الله،
وذلك هو النبأ العظيم الذي عاد به الهدهد إلي سيدنا سليمان
عندما مر بمملكة سبأ ووجد أهلها يعبدون الشمس،
وتحكمهم امرأة هي الملكة بلقيس التي أرسل إليها سيدنا سليمان
لتدخل في دين الله، فترددت وأمرت له بهدية علّها تكشف حقيقة مقصده
وهل هو فعلاً نبي مرسل أم مجرد طامع في مملكة سبأ ..

مملكة سبأ التي كانت تعيش أزهي مراحل رقيها وحضارتها
في تلك الحقبه التاريخية
وهي المملكة التي حكمت بالشوري وطبّقت الديمقراطية قبل آلاف السنين
حيث ان الملكة بلقيس لم تقطع في أمر التصرف مع سيدنا سليمان
إلاّ بعد أن شاورت قومها فقالت
(قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمراً حتي تشهدون)
ذلك بعد أن وصلتها رسالة سيدنا سليمان
(إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم أن لا تعلوا علي وأتوني مسلمين)
وقالت الملكة بلقيس كما ورد ذكره علي لسانها في القرآن الكريم
(إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزّة أهلها أذلة وكذلك يفعلون).

لم يكن عرش بلقيس مجرد أسطورة
بل وهو الموقع الأثري الأشهر بين آثار اليمن عُرف بأعمدته الخمسة
وسادسها عمود مكسور كان حتي عام 1988م ينتصب وسط كثبان الرمال المحيطة به
يجهل الإنسان ما تخفي تحتها باستثناء أن اليمنيين استخدموا صور تلك الأعمدة
كرمز وطني مهم للبلاد اليمنية فتصدرت لوائح الإعلانات

وظهرت مرسومة في العملات الورقية وعلي طوابع البريد، وأغلفة بعض كتب التاريخ اليمني.
تغنّي الشعراء والمبدعون اليمنيون بعرش بلقيس،
وظلوا يترقبون عودة ظهور معبد الشمس وسطوع شمس حضارة سبأ وحِميَر
ومنذ 1888م أضحي معلوماً لدي الباحثين أن عرش بلقيس تسمية شعبية
لمعبد سبئي قديم ، فقد تمت الحفريات من قبل البعثات الاجنبية
للكشف عن هذا الاثر العظيم....وقد كان الرحّالة النمساوي والباحث
أدورد جلازر أول من دوّن نقشاً سبئياً حفر علي أحد أعمدة المعبد
في العهد السبئي الوسيط ويتحدث النقش عن المعبد السبئي المقة،
رب المعبد، برآن ويحذر كل من يحاول أن ينهب كنوز المعبد الفضية،
والمعبود السبئي المقة كان يرمز لعبادة القمر، أحد الكواكب السماوية
أما برآن فهو الاسم السبئي القديم لقسم من الجنة اليسري في أرض مأرب،
وكان معبد برآن عرش بلقيس يبعد حوالي 3كم عن أسوار المدينة
وموقعه كما هو الحال تقريباً وسط حقول الجنة اليسري بعيداً عن أماكن الاستيطان البشري

ويوجد علي بعد 3كم في الشمال الشرقي محرم بلقيس وهو أكبر معبد
كان يحج إليه السبئيون في مواقيت محددة في السنة ويعرف باسم
معبد آوام أو معبد القمر وهذا المعبد ينتظر فرق التنقيب الأثرية تأتي إليه لتستكمل
ما بدأته قبل نصف قرن حتي تكشف عن تفاصيله المدفونة تحت الرماد
فيزهو بعودته إلي النور كما يزهو اليوم عرش بلقيس الذي أصبح مفتوحاً
أمام الزوار وحتي يكتمل ظهور أعجوبة الدنيا الثامنة يفرض عرش بلقيس علي أي زائر
لأرض الجنتين أن يقف وقتاً مع التاريخ يتأمل عظمة الإنسان اليمني
قبل ثلاثة آلاف سنة ومستوي تطوره الحضاري المتكامل

ومحرم بلقيس أو معبد القمر يزيد عمره عن ثلاثة آلاف سنة وهو معلم أثري مذهل
يقع محرم بلقيس (ملكة سبأ) في محافظة مأرب في شرق العاصمة صنعاء,
على بعد 4 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من قرية مأرب التراثية
وهو معبد للإله المقة " اله القمر " حيث كان قدماء اليمن يعبدون الشمس والقمر
ونجم الصباح ويعتقد بأنه, أي محرم بلقيس، كان المعبد الرئيسي في مأرب.
والمعبد له شكل بيضاوي وتقول الدراسات الحديثة بأنه لم يكن مسقوفا.
يقع مدخلة الرئيسي في الواجهة الشمالية وأمام الباب بهو
ذي أعمدة على جوانبه وعلى بعد 10 أمتار من المدخل تنتصب ثمانية أعمدة
كبيرة في صف واحد كما يوجد هيكل صغير من الحجر له أربعة أعمدة
ويعتقد بأنه أقيم فوق بعض القبور على الجانب الشرقي من المحرم.

المحور الطويل للمعبد 94 متر

المحور القصير 82.1 متر

عرض السور 3.90 متر

ارتفاع السور 9 متر

يرتبط اسم محرم بلقيس بقصة الملكة بلقيس، ملكة سبأ, والنبي سليمان عليه السلام ،
وللمعبد سور حجري مزخرف بأفريز علوي على غرار الزخرفة السبئية المعروفة.
ويرجع تاريخ بناء المعبد إلى ما قبل القرن الثامن قبل الميلاد
وتشير النقوش إلى أن المعبد قد ظل يؤدي وظيفته لفترة تقرب من ألف عام
وقد أهمل المعبد كما أهملت آلهة سبأ عند أواخر القرن الرابع الميلادي
بعد أن اعتنق ملوك حِميَر الديانات السماوية النصرانية واليهودية.

حوف جوهرة اليمن الطبيعية .





سارعت الحكومة اليمنية الى اعلان غابة حوف محمية طبيعية والتي حظيت بالموافقة الرسمية في أغسطس عام 2005م وتعتبر محمية حوف من أكبر الغابات في شبه الجزيرة العربية، حيث تسودها النباتات الاستوائية الموسمية منذ مئات السنين، كما تعتبر غابة موسمية محاطة بنظام بيئي جاف بعد موسم سقوط الأمطار .و موطن للعديد

و توصف غابتي حوف في اليمن وظفار في عمان بأنهما مركز التنوع الحيوي وأنهما الواحة الضبابية في الجزيرة العربية الجافة.
وتضم حوف ثلاثة تجمعات حضرية وهي (رهن وجاذب وحوف) وتشتمل على (18 تجمعات قبلية) متناثرة ويعتمد سكانها على الصيد والزراعة وتربية المواشي أما الجزء الجبلي منها عبارة عن سلسلة جبلية صخرية بركانية مقعرة يغلب عليها التركيب الحجر الجيري.


الموقع:
تقع محمية حوف الطبيعية في محافظة المهرة على بعد 1400 كم تقريبا من العاصمة صنعاء و120 كم من مدينة ألغيظه عاصمة محافظة المهرة وتتاخم حدود سلطنة عمان،وتطل على بحر العرب، و حوف تقع بمحاذاة السواحل الجنوبية على امتداد يقدر بحوالي 60 كم من جبل رأس فرتك وحتى حدود اليمن مع سلطنة عمان الشقيقة.
كما يحدالمحمية سلسلة جبلية ساحلية يقارب ارتفاعها أكثر من (1400) متر فوق سطح البحر ويقطعها العديد من الوديان المنخفضة التي تتميز بالغطاء النباتي الكثيف والتنوع الحيواني وخاصة في منطقة حوف والتي تكون في أوجه إزدهارها وجمالها أثناء هبوب الرياح الموسمية التي تؤدي إلى هطول الأمطار الموسمية بمعدل(300-800)ملم/السنة كما يغطي الضباب المنطقة لمدة (3)أشهر إبتداء من (15يوليو حتى 15 سبتمبر) من كل عام مما جعلها موطناً هاماً للعديد من الطيور البرية والبحرية لما توفر لها من مقومات الحياة من الإيواء والتكاثر وتربية الصغار وبالتالي جعلت محمية حوف منطقة مميزة في شبة الجزيرة العربية ومحل للاهتمام الوطني والإقليمي والعالمي.

المساحة :
تبلغ مساحة محمية حوف نحو 30000هكتار أي ما يساوي 90كم2. ويبلغ أعلى ارتفاع فيها حوالي 1,400 متر عن سطح البحر ،


المناخ:
تتمتع الغابة بمناخ معتدل الحرارة ورطب ويسودها الضباب من منتصف يوليو حتى منتصف سبتمبر، وتهطل على الغابة خلال هذه الفترة الأمطار الموسمية بمعدل 300ـ700 ملم، كما يسودها مناخ جاف شديد الحرارة في بقية أشهر السنة..


السكان :
يبلغ إجمالي سكان مديرية حوف 5143 نسمة بحسب بيانات النتائج النهائية للتعداد السكاني 2004م .منهم 2786 ذكور و2357 إناث .
التقسيم الإداري لمديرية حوف
مديرية حوف هي المديرية الشرقية لمحافظة المهرة ويتبعها مركزان هما :
 
  المركز (أ) مركز دمقوت
المركز(ب) مركز جادب


اهم المعالم السياحية في مديرية حوف :

1- مستوطنة دمقوت
2- ميناء خور الاوزن
3- جبال حيطوم
4- جبال مرارة